معرض ٢٠٢٥ | “امتداد: من مخطوطات الماضي إلى الحاضر”
كان «امتداد» معرضًا فنيًا دوليًا احتفى بالرحلة الإبداعية الممتدة من جمالية المخطوطات التاريخية إلى تعبيرات الفن المعاصر. ضمّ المعرض أكثر من مائة عمل فني متنوع، وجمع نخبة من المشاركين من مختلف أنحاء العالم، ليجسّد حوارًا حيًا بين الماضي والحاضر من خلال فنون الخط والزخرفة والفنون البصرية المرتبطة بالمخطوط.
انقسم المعرض إلى قسمين رئيسيين:
القسم الأول استعرض تاريخ المخطوط وصناعة الكتاب، من الورق والخط إلى التذهيب والزخرفة، وضمّ ثلاث مخطوطات قرآنية أصلية نادرة: ورقة عباسية بخط كوفي تعود إلى القرن العاشر الميلادي، ومصحفًا كشميريًا فاخرًا من القرن التاسع عشر، ومصحفًا قاجاريًا بزخرفة مدهشة من القرن نفسه.
القسم الثاني فتح مساحة للفنون المعاصرة من خلال أكثر من مائة عمل لفنانين وخطاطين من دولة الإمارات والعالم، عكست كيف استلهم الحاضر روح المخطوطات التاريخية لإبداع أعمال جديدة نابضة بالحياة.
وشارك في المعرض عدد من المؤسسات الأكاديمية والثقافية المرموقة، من بينها جامعة فاتح سلطان محمد الوقفية، وجامعة 9 أيلول، والجامعة اللبنانية الأميركية، وجمعية اليابان للخط العربي، مما أضفى بعدًا علميًا وبحثيًا إلى جانب الجانب الفني.
ومثّل المعرض دولًا متعددة، من بينها: دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والبحرين، والمملكة المتحدة، والعراق، وتركيا، واليابان، ولبنان، وإيران، ومصر، وتونس، وسوريا، والأردن، ليشكّل بذلك مساحة عابرة للحدود أبرزت التنوّع الثقافي والفني. كما خُصّصت مساحة مميزة لفناني الإمارات والخطاطين المحليين، تعزيزًا للحضور الوطني ضمن السياق العالمي.
لم يكن «امتداد» مجرد عرض للأعمال الفنية، بل شكّل مساحة بصرية وحوارية ربطت التاريخ بالابتكار، وعكست الاستمرارية بين الأجيال والثقافات، وأبرزت كيف يمكن لفنون المخطوطات التاريخية أن تُلهم الحاضر وتُعاد صياغتها في سياقات معاصرة.
وقد افتُتح المعرض خلال الفترة من ١٧ أكتوبر إلى ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥، وكان مفتوحًا ومرحبًا بجميع أفراد المجتمع.
معرض ٢٠٢٤ | معرض “من وحي المخطوطات”
يستكشف المعرض الجمال الخالد للمخطوطات الإسلامية والعربية التاريخية، حيث يستوحي كل عمل معروض تفاصيله من روائع الصنعة الفنية المتقنة التي زخرت بها النصوص القديمة على مرّ القرون. يُعيد المعرض إحياء الفنون التقليدية لكتابة الخط العربي، والزخرفة الهندسية والنباتية، والتذهيب، وفن المنمنمات، وصناعة الكتب.
ويهدف المعرض إلى تكريم براعة الكتّاب والفنانين الأوائل، الذين لم يكتفوا بحفظ المعرفة، بل حوّلوها إلى شكل فني فائق الجمال. ومن خلال إبراز رؤى معاصرة مستلهمة من هذه التقاليد العريقة، يربط المعرض بين الماضي والحاضر، ويُقرب جمهور اليوم من التراث الثقافي والفني الثري لفنّ المخطوطات الإسلامية.
وفي هذه المجموعة الفنية، يحتفي الفنانون بالدقة التقنية، والألوان الزاهية، والرموز البصرية التي ميّزت هذا الفن، كما يقدّمون تأملاتهم المعاصرة ضمن إطار تلك الروح الجمالية. ويُشكّل المعرض تذكيرًا حيويًا بما لفنون المخطوطات من أثر متواصل، وبما تحمله من تأثير مستمر في الممارسات الفنية الحديثة.
الفنانون المشاركون:
أفنان طاش | مريم الشامسي | فايشالي برازماري | باتريك برازماري | مي السعد | خالد بابلو | آدم ويليامسون | ليلى بورخاني | سارة شودري | دعاء بوقس | سميرة ميان | روزاليند نور توكا | إلهام بورخاني | غادة المحمدي | سارة عبدالي | أميت | هيرا كامل | هيا الكتبي | فاطمة سلمين | مصعب الدوري | صفية الهاشمي | نسمية | محمد أبو المجد | محسن نصار | مصطفى صدقي | آمنة الكعبي | شازيا إحسان | زينب عبد القادر | مُرهف أبو غدادة | سندس الشباني | نعيمية نزار | فاطمة الظنحاني | د. إسراء الهمل | أحمد عادل | راجين أشطو